يا من لها في صمت روحي منزلةْ
أنتِ الحنينُ لكلّ نبضٍ أسألهْ
لو عاد بي عُمرُ الزمانِ مخيراً
لاخترتُ حبكِ في المدى وتوسّلهْ
عيناكِ بحرٌ والقلوبُ سفائنٌ
غرقتْ شواطئها بحبٍّ أجمِلهْ
ما كنتُ أدركُ قبل عينيكِ الهوى
حتى رأيتُ النور فيكِ فأشغلهْ
سأضلُّ أذكرهُ وأعشقُ طيفَهُ
عطراً يفوحُ بقلبيَ المتأملِه


5
0 commentaire
