لماذا يا صغيرتي... كلما حاولت أن أقترب منكِ، جعلتِ المسافة بيننا أكبر من قدرتي على الاحتمال؟
لماذا منحتني من الحنان ما جعلني أطمئن، ثم سحبته وكأنك لم تعرفي يومًا كم كان يعني لي؟
كنت أظن أنني حين أضع قلبي بين يديك سأجد من يحفظه، فإذا بي أعود منه محملًا بما لا يُحكى.
كيف استطعتِ أن تجعلي حضورك أجمل أيامي، ثم يصبح غيابك أثقل ما مرّ على قلبي؟
ولماذا يا صغيرتي... كنتِ الحكاية التي تمنيتُ نهايتها، فإذا بك تصبحين السبب الذي جعلني أخاف من كل بداية؟


18
2 comentarios
