خُلق ذلك الفتى حُرًا و لم يُنصفه عُمره فغادر الدنيا كما أتاها ولكن لم يكن حُرًا طليقًا فقد هلُكَ حبيسًا.. بين جُدران ذاك السجن #محبرة_كاتب | #سل_قلمك