— تَعدُ ذُنوبي عِندَ قومٍ كثيرة ولا ذَنَبَ لي إلا العُلى والفَواضلِ كأني إذا طلت الزمانَ وأهلهُ رَجعتُ وعَنِدي للأنامِ طوائلُ فقد سارَ ذكِري في البلادِ فمن لهم بإخفاء شمسٍ ضُوئها متكاملُ .