يراكَ وأنت تطرقُ باباً تلو باب ؛ تفشل هنا وتحزن هناك
هذا يعاتبك وذاك يكيد لك؛ ولكنه ينتظر إقبالك
وأنت تتعثر وتقوم وتقع وتبكي
ثم ما تلبث أن تأتيه مكسوراً فتناديه فيفتح بابه لك كأنه يقول : إن جافوك فأنا حبيبك وإن آلموك فأنا طبيبك ؛ مرحباً بك آيباً تائبا...
عن الله أُحدثك !
5
コメント 0件
