ربما أنا مختلف عن الآخرين، ليس لأنني أريد أن أكون كذلك، بل لأنني لم أجد نفسي يومًا في طريقٍ يشبه طرقهم.
بينما يركض الجميع خلف ما يرضي الآخرين، اخترت أن أبحث عن الشيء الذي يشبهني أنا، حتى لو كان طريقي أكثر وحدة وأقلّ ازدحامًا.
قد يراني البعض غريبًا، وقد لا يفهمون صمتي أو ابتعادي، لكنني تعلمت أن الاختلاف ليس عيبًا، وأن الوحدة أحيانًا أصدق من صحبةٍ لا تشبه القلب.
أنا لا أحتاج أن أكون نسخةً من أحد، ولا أن أثبت لهم أنني الأفضل؛ يكفيني أن أبقى كما أنا، حتى لو بقيت مختلفًا عن الجميع.
فأنا لست مثل الآخرين… ولن أكون، لأنني اخترت أن أكون نفسي، مهما كان ثمن الاختلاف.

15
コメント 2件
