حَانَ الرَّحِيلُ وَمَا سَاعَفْتَنِي الكَلِمُ وَسَالَتِ الدَّمْعَةُ الحَرَّى وَصَامَ الفَمُ يَا مَنْ يُعِزُّ عَلَيْنَا أَنْ نُفَارِقَهُمْ وِجْدَانُنَا بَعْدَكُمْ ثَكْلَى وَمُبْتَئِسُ