أُحِبُّكَ حُبًّا لا تَفيهِ حُروفُنا
ولا يَستَطيعُ الشَّوقُ كَتمَ حَنينِي
أُحِبُّكَ حتّى حينَ يَبعُدُ بينَنا
طَريقٌ، ويَبقى طَيفُكَ في عَينِي
أشتاقُ لكَ، والشَّوقُ في القلبِ مُتعبٌ
كأنَّ غيابَكَ قد أطالَ أنينِي
وإن طالَ بُعدُكَ، لا يَطولُ تَعلُّقِي
فأنتَ الذي في القلبِ باقٍ ويَحيَا
أُريدُكَ قُربي، لا لِشيءٍ سوى أنَّني
إذا كنتَ قُربي… يَهدأُ الحُزنُ فيَّ
فيا مَن سَكَنَ القلبَ دونَ استئذانٍ
متى تَعودُ؟ فقد أضنانيَ الحنينُ إليكَ


12
1 comentario

