أحكيلكم عن اليوم المجنون اللي صار معي &ــــــــــــــــــــــ🖤ـــــــــــــــــــــــــ& في المدرسة. طيب، بنتفق إنه ما حدا يضحك، بليززز. المهم، كان عندنا درس استراحة، وكالعادة قررنا نلعب لعبه جرأه صراحة". جاء دوري، وقررت أختار "جرأة". صديقي اللي دوم بيزعل من السداد تحداني أعمل شيء مجنون. التحدي كان إني أتصرف كأني بنت واروح أحكي للسداد "بحبك". شو تتوقعوا صار؟ أخذت الجرأة حدي، ولبست شعر مستعار وحطيت ميك آب على وجهي. ما فيني أوصف لكم شو شعرت وقتها. المهم، رحت عند السداد وقلت، "يا سداد، فيني أحكي معك شوي؟" هو وافق وقال "تفضلي، شو بدك؟" أنا قلتلو، "يا سداد، بصراحة قلبي بيدق بسرعة لما أشوفك." السداد كان مصدوم ومو عارف يرد كيف. حكيت "يا سداد، أنا آسفة على اللي جاي، لكن أنا بحبك وبستحي منك." السداد كان في حالة صدمة ومو قادرة أصدق عيونه. قلتلو آسفه مقدماً على الخطوة اللي راح أعملها وفعلا رحت وقبلته على خده. طبعاً، السداد انصدم وقام من مكانه بسرعة وقال "إذاً أنتِ بتحبيني بالفعل،" وأنا قلتله، "إيه، بحبك." دفعني لحائط وقال "ما راح أسامحك على هذي القبلة،" وتقرب مني بشدّه. وأنا كنت في حالة مش قادره أعرف كيف أتصرف، وإذا قلت إنه مقلب، يمكن يتسبب لي بمشاكل كبيرة. قررت أسكت وأشوف شو بيسوي. أصحابي كانوا بيشوفوا كل شي من الكاميرا اللي كانت مخبأة في الطوق اللي بشعري. السداد بعدين قال، "إذا بتحبيني، تعالي لهون،" وانحنى وراح يقبلني. وأنا فجأة صرخت بصوت عالي "يععععع،" وخرجت هربانة من الغرفة وأنا أصرخ وما اتوقفت. طبعاً، من الخضّة وقعت من على الدرج وفقدت الوعي. لما صحيت، لقيت نفسي في المستشفى وأصدقائي كلهم كانوا حواليني يضحكون على اللي صار. يا لطيف
9