Communauté
قَلْبِي للهِِّ @ttttty ·
تخيّل أن تقرأ القرآن طلبًا للهداية... فتتوقف فجأة أمام آيةٍ تخشى أن تكون يومًا من أهلها! ـ هذا ما حدث لي هذا الصباح. ـ كنت أقرأ وِردي من القرآن، حتى مررت بقوله تعالى: ـ ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ ـ ف والله اقشعرّ لها بدني. ـ لم أتوقف لأنني أرى نفسي كذلك، بل لأنني أخاف أن يأتي يومٌ أكون فيه كذلك. ـ نحن لا نحتاج أن نكون بلا ذنوب حتى ننصح، لكننا نحتاج أن نكون صادقين مع أنفسنا نجاهدها، ونحاسبها، ونخاف عليها من أن تسبق ألسنتُنا أعمالَنا. ـ لذلك، كلما كتبتُ تذكيرًا، كان أول من أعنيه به أنا. ـ وكلما دعوتُ إلى طاعة، دعوتُ نفسي إليها قبل غيري. ِ وإن وجدتُ في نفسي فتورًا أو ميلًا، لم أقل: أنا أنصح الناس إذًا أنا بخير... بل جاهدتُ نفسي أكثر. ـ فما أقسى أن تكون كلماتك سببًا في هداية غيرك، ثم تكون أنت أول من لم ينتفع بها! ـ اللهم اجعل ما نقوله للناس نورًا في قلوبنا قبل قلوبهم، ولا تجعل آياتك وتذكيراتنا حُجّةً علينا، واجعلنا ممن يأمرون بالبر ويجاهدون أنفسهم ليكونوا من أهله🥀.
13 0 commentaire · commentaires désactivés