وَاللَهِ ما طَلَبَت أَهواؤُنا بَدَلاً
مِنكُم ولا اِنصَرَفَت عَنكُم أَمانينا
إِن كانَ قَد عَزَّ في الدُنيا اللِقاءُ بِكُم
في مَوقِفِ الحَشرِ نَلقاكُم وَتَلقونا
دومي عَلى العَهدِ ما دُمنا مُحافِظَةً
فَالحُرُّ مَن دانَ إِنصافاً كَما دينا
أَبكي وَفاءً وَإِن لَم تَبذُلي صِلَةً
فَالطَيّفُ يُقنِعُنا وَالذِكرُ يَكفينا
ياللمشاعر الصادقة ♥️

16
5 commentaires
