Comunidad
استراحة_مؤقتة @N_shmy96 ·
رواية: المجهول القسم الثالث من الفصل الثاني انطلق إسكياس، لكنه عاد بعد وقت قصير على غير العادة، وبدت عليه علامات الحيرة: - ​لا أستطيع استخدام سحري بشكل جيد هناك.. ثمة شيء يغطي على سحري ويحجبه، ربما يكون حاجزاً لساحر قوي جداً. تأمل أمير كلامه ثم قال: - ​حسناً، لا مشكلة.. يمكنك الذهاب الآن. ​بعد مرور شهر كامل من شرب الجرعات اليومية، زادت طاقة أمير السحرية بشكل كبير وملحوظ. شعر بالثقة، فقرر أن يقوم باستدعاء شيطان آخر. بدأ بتنفيذ خطوات الاستدعاء مثل كل مرة، ولكن.. لم يحدث شيء! نظر باستغراب إلى إسكياس الذي كان يقف بجواره وسأله قلقاً: - ​هل هناك مشكلة يا ترى؟ ألم أقم بزيادة قوتي السحرية بما يكفي؟ أجابه إسكياس محاولاً كتم ابتسامته: - ​بلى يا سيدي، ولكنك فعلت الخطوات بشكل خاطئ.. فلا يمكنك استدعاء شيطان وأنت واقف، هل نسيت؟ ضرب أمير جبهته بخفة وقال: - ​أوه.. إذن كان الخطأ مني حسناً، سوف أجرب مرة ثانية. ​جثا أمير على ركبتيه وركز طاقته، وفي هذه المرة انشقت الأرض وظهر الشيطان الجديد أمامه. وقبل أن ينطق الشيطان بكلمة واحدة، بادره أمير المتعب: - ​يمكنك فقط أن تقول اسمك، وما هو سحرك، ثم تذهب. انحنى الشيطان وقال: - ​أنا أُدعى «سيلس» وسحري هو «الاستشعار» رد أمير وهو يتثاءب: - ​حسناً، سوف أسألك عن تفاصيل سحرك لاحقاً، فأنا أشعر بالتعب الآن.. يمكنك الذهاب. ​بعد يومين، استدعى أمير سيلس ليتناقش معه حول تفاصيل قدرته، وسأله: - ​أخبرني يا سيلس، كيف يعمل سحر الاستشعار الخاص بك بالضبط؟ أجابه سيلس بجدية: - ​أستطيع استشعار أرواح ومواقع جميع الكائنات الحية التي تتواجد في محيط ثلاثين متراً من موقعي الحالي يا سيدي، ومعرفة هوياتها إن كانت بشراً أو وحوشاً. - ​هل تستطيع استشعار وجود أي روح قريبة من هنا الآن؟ أجابه سيلس بعدما أغمض عينيه ليركز: - ​لا يا سيدي، لا يوجد أي كائن قريب من هنا على الإطلاق. - ​كما توقعت.. حسناً يمكنك الذهاب. ​وبعد عشرة أيام، كان أمير يتحدث مع سايفر كالعادة، ولكن قاطعه سايفر فجأة بنبرة جادة وصارمة لم يعهدها فيه من قبل وقال: - ​لقد حان الوقت لتنفيذ مهمتك.. هل أنت جاهز؟ رد أمير بنبرة يمتزج فيها الحماس بالحيرة: - ​وما هي مهمتي بالضبط؟ - ​لا تستعجل يا فتى فالطريق طويل وشاق أمامك.. الآن اذهب وتوجه إلى خارج هذا الكوخ وسوف تعرف كل شيء بنفسك. ​تلاشى صوت سايفر، فتنفس أمير بعمق ونفض عنه الغبار. مشى بخطوات ثابتة نحو مخرج الكوخ، ووضع يده المرتجفة قليلاً على مقبض الباب الخشبي، ومضى يفتحه.. ​وعندما انفتح الباب كاد عقله يتوقف من هول الصدمة! ​نهاية الفصل الثاني «تم بحمد الله» المؤلف:@N_shmy96 المساعده:@Eshq_9005
19 7 comentarios