تَفْعَلُ الذَّنْبَ؟ فَلَا تشارك بِهِ أَحَدًا !...
لَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا مَعصُومًا مِنَ الذُّنُوبِ، وَڪلُّنَا نُخطِئُ وَنَحتَاجُ إِلَى تَوبَةٍ وَاستِغْفَارٍ، ولڪن الْخَطَرُ أَنْ يَتَحَوَّلَ الذَّنْبُ مِنْ مَعصِيَةٍ خَاصَّةٍ إِلَى ذَنبٍ يَتَعَدَّى إِلَى غَيرِكَ.
إِيَّاكَ ثُمَ إيَّاكَ وَالْمُجَاهَرَةَ بِالْمَعْصِيَةِ؛
فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ :
`«ڪلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ»`
وَاعلَم أَنَّ الْمُشَارَڪةَ وَالدَّلَالَةَ عَلَى الْمَعصِيَةِ قَدْ تَڪونُ أَشَدَّ خَطَرًا؛ فَمَا أَسْهَلَ أَنْ تُرسِلَ أُغنِيَةً، أَوْ تُشَارِكَ مُسَلْسَلًا، أَوْ تُرَشِّحَ حِسَابًا يَنْشُرُ المُنڪرَاتِ، ثُمَّ تَڪونُ لَكَ مِنْ أَوْزَارِ مَنْ تَأَثَّرَ بِذَلِكَ نَصِيبٌ.
قَالَ تَعَالَى: `﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ﴾`.
تَذَڪَّر ... سَيَسْأَلُكَ اللَّهُ عَن قَلبٍ فَتَنْتَهُ، وَعَنْ نَفسٍ أَعَدتَهَا إِلَى الْمَعصِيَةِ، وَعَن مَعَازِفَ نَشَرتَهَا، أَوْ صُوَرٍ لَا تُرضِيهِ، أَوْ مَقطَعٍ ڪنتَ سَبَبًا فِي انتِشَارِهِ❕.
وَڪلُّ ذَلِكَ مَڪتُوبٌ فِي ڪتَابٍ
`﴿لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا﴾`.
فَاللَّهَ اللَّهَ فِي التَّوْبَةِ الصَّادِقَةِ،
وَاللَّهَ اللَّهَ فِي حَذفِ ڪلِّ مَا لَا يُرضِي اللَّهَ مِنْ حِسَابَاتِكَ،
وَاللَّهَ اللَّهَ فِي أَلَّا تَڪونَ سَبَبًا فِي جَرَيَانِ السَّيِّئَاتِ بَعدَكَ.
بَادِر بِالْيَوْمِ قَبلَ الْغَدِ، وَامحُ مَا تَستَطِيعُ مِمَّا يَڪونُ سَبَبًا فِي إِثمِكَ، فَمَا يَدرِيكَ مَتَى تُغلَقُ الصَّحَائِفُ، وَيَبقَى الْعَمَلُ شَاهِدًا لَكَ أَوْ عَلَيكَ.


15
لا تعليقات · التعليقات مغلقة
