🕌 الصلاة... ليست مجرد حركات نؤديها، بل هي صلةٌ بين العبد وربه، وراحةٌ للقلب، ونورٌ في الطريق.
قال الله تعالى:
﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾
[العنكبوت: 45]
وقال سبحانه:
﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾
[طه: 14]
وقال جل وعلا:
﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾
[المؤمنون: 1-2]
فالصلاة تُربي القلب، وتردع عن المعاصي، وتُبقي العبد قريبًا من ربه، وهي من أعظم أبواب الفلاح.
⚠️ أما ترك الصلاة فليس أمرًا هينًا.
قال الله تعالى عن أهل النار:
﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾
[المدثر: 42-43]
وقال رسول الله ﷺ:
«العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر»
رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.
وقال ﷺ:
«إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة»
رواه مسلم.
وهنا ينبغي التنبيه إلى أن مسألة حكم تارك الصلاة من المسائل التي اختلف فيها العلماء؛ فمنهم من كفّره، ومنهم من لم يكفّره مع اتفاقهم على عِظم تركها وخطره.
وقال النبي ﷺ:
«إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر»
رواه الترمذي، وحسنه أهل العلم.
فيا من تركت الصلاة، لا تقل: سأبدأ غدًا.
ابدأ من الصلاة القادمة.
ويا من تحافظ عليها، لا تجعلها مجرد عادة؛ صلِّ بقلبك قبل جوارحك، واستشعر أنك واقف بين يدي الله.
الدنيا مهما طالت ستنتهي، والأيام مهما كثرت ستُطوى، وسيأتي يوم نقف فيه بين يدي الله.
فاحفظ صلاتك اليوم، قبل أن يأتي يوم تتمنى فيه سجدةً فلا تستطيع.
اللهم اجعلنا من المحافظين على الصلاة، الخاشعين فيها، المقبولين عندك. 🤲🏻


40
3 تعليقات
