!( وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
القرآن الكريم يبني فينا حالة المصارحة والتقييم المستمر؛ فالإنسان في مسيرة مسؤوليته قد يقع في التقصير والخلل، لكن الخطورة تكمن في تبرير الخطأ أو الاستمرار فيه.
الرجوع الصادق إلى الله، والاعتراف بالتقصير، وتدارك العمل بالاستغفار ومضاعفة الجد في ميدان المسؤولية، هو باب التوبة وسبيل الفلاح، فثقتنا برحمة الله وتأييده تدفعنا للبناء لا للتراجع واليأس..
اللهم ارزقنا بصيرةً تقودنا إلى مراجعة أنفسنا، وثباتاً على طاعتك، وتوبةً نصوحاً تزكو بها أعمالنا.
#كلؤ_الأثر


5
3 commentaires
