Comunidad
سَـكـا𝑺𝒄𝒂𝒓𝒍𝒆𝒕رَلـيـت✮ @Amaal ·
بسم الله الرحمٰن الرحيم !(— "وهمّ الحُريه") — في عالم !(السرعة الرقميه) في حين إن الناس منهمكون في مواكبة الموضة وكل جديد ، واجتياح الإعلانات ،والموضة ، والغزو الفكري الملحوظ في حياتنا اليومية. _ يراودني كثيراً سؤال بسيط في ضاهرهِ وعميقٍ جداً في باطنه ألا وهو: !(_ هل نحن أسياد القرار أم بيادق على رقعة تحركها خيوط خفية؟) ربما قد راودك هذا السؤال يوماً وربما لا دعنا نفكك هذه الفكرة من البداية _ للمجتمع دوراً كبيراً في تنشئتنا نولد على !(فطرة توحيد الله) كصفحة بيضاء إلا إن يأخذ المحيط والعائلة في رسم شخصياتنا ،سلوكنا ،أذواقنا ، أفكارنا ،ديانتنا، وقد يصل الأمر إلى تحديد مصيرنا!. ودليلاً على ذلك كم قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم «ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تجدون فيها من جدعاء» وقال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه الكريم بعد بسم الله الرحمٰن الرحيم في سورة الروم (الآية 30): ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. _ نكبر ونحن ندافع عن أفكار ليست لنا ونتبنى هويات لا تشبهنا فقط لأننا خُلقنا في مجتمع معين يدافع عن نفس الفكرة ويتبنى نفس الهوية. _ وماذا إن كانت هناك خيوط خفيه تحركنا نحو !(مؤامرة) ونحن مجرد قطع !(مخدره فكريا) يتم تحريكها من خلال مواقع التواصل الإجتماعي حسب رغباتهم؟ _الإنسان المعاصر يعتقد أنه يتمتع بحرية مطلقة في الاختيار، بينما هو محاط بمليون !(قيد خفي). نحن موهومين،مبرمجين ،مزيفين حسب أرادة !(أصحاب النفوذ والكراسي). ضآلين عن الحقيقة تماماً، نركض وراء الموضه، والترندات ، منغمسين في مواكبة !(سرعه العصر الحديث)، !(تُحركنا خوارزميات كقطيع غنم) ليس إلا ،والدليل؟ _ ما نوع هاتفك؟ ما أسم الشامبو الذي تستخدمه ؟ ما نوع سيارتك ؟ وحتى معجون أسنانك؟ غسيل الملابس ؟ كم أغنيه حفظتها من مجرد التمرير على انستجرام او تيك توك ؟ كم من مستحضر أشتريته وأنت لا تحتاجه لمجرد رؤيته في إعلان او خصم، كم ساعة قضيتها جالساً في التمرير على انستجرام؟ وماذا عن الأخبار الكاذبه المنشورة يومياً او ماذا عن الإعلانات التي تملأ الشوارع والتلفاز والهاتف في كل مكان قد يخطر على بالك ! ماذا عن الماركات التي تحرص على أرتدائها وملأ منزلك منها ظناً منك إنها عالية الجودة! . هل اختيارك لهم هو قرار !(حر) فعلاً، أم نتيجة !(هندسة تسويقية) دقيقة تقنعك بأنك تختار بكامل إرادتك؟ _ حسنناً وما الحل؟ _ !("الوعي") هو الحل الوحيد ،الحرية الحقيقية تبدأ من الوعي بوجود !(القيود الوهمية) هذه بإهتمامك وحرصك على ما تغذي بهِ !(عقلك) وجسمك، بإنضباطك، بتمسكك بدينك !(وكلام ربك ونبيك) وأتباع !(الحق) دون النظر !(للباطل) عليك إن تكون !(مسلم حراً في عقله) ،حراً من كل تلك العادات والتقاليد التي تقلصنا في قالبٍ لا يسعنا، إن تكون واعي لذاتك ومحيطك وأفكارك ، _ !(وأعلم عين اليقين) إن الأفكار تشكل طريقة كلامك ، وكلامك يشكل سلوكك ،وسلوكك يشكل إسلوب حياتك ،وإسلوب حياتك يشكل واقعك !(ومصيرك) . أن تكون حراً حقاً، يعني أن تدرك متى يتم التحكم بك، وتبدأ في التفكير خارج الصندوق المبرمج لك. _ ونسأل الله الثبات .
18 12 comentarios