كَمْ عَالِمٍ مُتَفَضِّلٍ صَارَتْ لَهُ ... إِحْدَى العَوَاقِبِ خَيْبَةً وَعَنَاءَ
وَكَمْ مِنْ جَاهِلٍ مُتَخَلِّفٍ أَمْسَى ... يَرَى الدُّنْيَا لَدَيْهِ ثَنَاءَ
يَمْشِي العَزِيزُ العَفِيفُ بِقَهْرِهِ ... وَيَعِيشُ جَهْلُ الأَرْذَلِينَ رَخَاءَ


12
0 comentarios
