المجتمع
𓆩 ابنةُ العِزّ 𓆪 @takoua ·
في كلّ مرّة يعمّ الظّلام و يطغى و يفنى رِجالنا و تُزلزلنا حوادث الأيّام حتّى نظنّ أنّه لا قادم أشدّ علينا من الحاضر ثمّ في كلّ مرّة يذكّرنا مولانا سبحانه بأنّ الأمر كلّه له، لا شيءَ لنا، فيُحدث ما لم ننتظره و يُبارك فيه حتّى كأنّه نورٌ صغيرٌ و لكنّه - بطبعه و ذاته- يَغلب الظّلام. يُخرِج الحيّ من الميّت و يحيي الأرض بعد موتها و يبثّ الأمل في موطِن اليأس، كيف لا و هو يملِك المعنى و يصرّفه كيف يشاء سبحانه ؟!.
7 تعليق واحد