واللهِ لن أنساكِ، فقد امتلكتِ قلبي سبعةَ أعوام، وتركتِ فيه أثرًا لا تمحوه الأيام.
سبعةُ أعوامٍ وأنا أحملُ لكِ شعورًا لم يتغيّر، رغم البُعد، ورغم أنَّ نصيبنا لم يكن كما تمنّيت.
سأظلُّ أذكركِ ما حييت، لا لأنني عاجزٌ عن النسيان، بل لأن بعض الأشخاص لا يُنسَون، مهما مرَّ الزمن.
وإن لم أحبَّ أحدًا غيركِ، فسأرضى بما كتبه الله لي، وأحتفظُ بكِ في زاويةٍ هادئةٍ من قلبي، دون أن أطلب منكِ شيئًا.
كنتِ بالنسبة لي أكثر من مجرد فتاةٍ أحببتها؛ كنتِ حلمًا عشتُ معه سنوات، ودعاءً تمنّيتُ أن يكون له نصيبٌ من الإجابة.
وكم ليلةٍ سهرتُ فيها أفكر فيكِ، وأسأل نفسي: لماذا لم نكن لبعضنا؟
ربما لم تكوني نصيبي، لكنكِ كنتِ أجمل شعورٍ مرَّ بقلبي.
وإن فرّقتنا الأيام، سيبقى اسمكِ مرتبطًا بأجمل جزءٍ من شبابي.
أتمنى لكِ حياةً جميلةً تليق بقلبكِ، حتى لو لم أكن أنا من يشارككِ تفاصيلها.
وسأتعلم مع الوقت أن بعض الحبِّ لا تكون نهايته امتلاكًا، بل دعاءً صادقًا من بعيد:
اللهم احفظها أينما كانت، وأسعد قلبها، واكتب لها الخير، وإن لم تكن لي، فاجعلني راضيًا بما كتبتَ لي💔🥺

7
コメント 0件
