Topluluk
‏كبـــᬼرياءمجـᬼᬼنون @m77m ·
الفصل الثاني من القصه .مرتضى والحصان الوفي .... اقترب الأعداء منه، وقيدوا يديه ورجليه، ثم حملوه إلى إحدى الخيام. تركوه هناك وهم يظنون أن المعركة انتهت. لكنهم لم يعرفوا مرتضى جيدًا. فحتى وهو جريح ومقيد، لم يستسلم. حلّ الليل. كان مرتضى وحده داخل الخيمة، والدموع تكاد تنزل من شدة الألم، لكنه لم يكن يبكي خوفًا على نفسه، بل كان يفكر في قبيلته. وفجأة... سمع صوتًا يعرفه جيدًا. صهيل حصانه. رفع مرتضى رأسه. قال بصوت ضعيف: "أنت هنا؟" عاد صوت الصهيل مرة أخرى. كان الحصان مربوطًا بالقرب من الخيمة. جمع مرتضى ما بقي لديه من قوة، وبدأ يزحف على الأرض. كل حركة كانت تؤلمه، لكنه استمر. وصل إلى حصانه. نظر إليه الحصان، ثم نظر مرتضى إلى قيوده. قال مرتضى: "اسمعني يا صديقي... اذهب إلى قبيلتنا، أخبرهم بما حدث لي، ودعهم يأتون لإنقاذي."
37 4 yorum