#أثر_لا_يُرى
🪻#المعصية_الخفية
أخطر ما في بعض المعاصي أنها لا تترك على الوجه أثرًا يراه الناس، ولا يعرف بها أحد، لكن القلب يعرف.
تغلق هاتفك وكأن شيئًا لم يحدث، تجلس بين أهلك وتضحك، تمارس يومك بصورة طبيعية، بينما في داخلك شيء لا يراه إلا الله.
وهنا يكون الاختبار الحقيقي:
هل تخاف أن يراك الناس، أم تستحي أن يراك الله؟
فالله الذي رأى بدايتها، يعلم نهايتها، ويعلم كل مرة قلت فيها: «لن أفعلها مرة أخرى» ثم عدت.
فلا تجعل خفاء المعصية سببًا للاستهانة بها، بل اجعل خفاءها فرصةً لصدق التوبة.#كلؤ_الأثر


8
تعليق واحد
