لقد انكسر في داخلي شيءٌ
لا يُصلحه اعتذار،
شيءٌ جعلني أنظر إلى الناس
بعينٍ مختلفة،
وأحبُّ بحذر،
وأثقُ بنصف قلب،
وأخفي النصف الآخر
خوفًا من أن يُكسر من جديد.💔
ومع ذلك...
سأحاول أن أنهض.
فليس كلُّ انكسارٍ نهاية،
وليس كلُّ خذلانٍ موتًا،
ربما كانت بعض الجراح
درسًا قاسيًا كي أعرف
أنني أستحقُّ من لا يجعلني
أتساءل كلَّ ليلة:
"هل ما زال يحبني؟"
سأمضي،
ولو كان الطريقُ ثقيلًا،
ولو بقي في صدري
ألفُ سؤالٍ بلا جواب.
سأمضي لأنني أدركتُ أخيرًا
أن الإنسان قد ينكسر،
لكنه يستطيع أن يجمعَ نفسه،
ويصنعَ من شظاياه
قلبًا جديدًا...🖤
قلبًا لا يكره،🤍
لكنه لا يثق بسهولة،🩶
ولا يركض خلف من اختار الرحيل،
ولا يستجدي اهتمامًا،
ولا يطرق بابًا
أُغلق في وجهه.🙃
وسأقول لكل من خذلني:
شكرًا...🙂↕️
ليس لأنك لم تؤلمني،💔
بل لأنني بعد ألمك
عرفتُ نفسي أكثر،🗿
وعرفتُ أنني كنتُ أعطي
أكثر مما ينبغي،
وأحبُّ أكثر مما ينبغي،
وأبقى في أماكن
كان يجب أن أغادرها منذ زمن.
واليوم،
إن عدتَ يومًا،
ستجدني شخصًا آخر...
لا أحمل لك كراهية،
لكنني لم أعد ذلك الإنسان
الذي تركتَه خلفك
واثقًا بأنك ستعود.
فبعض الانكسارات
لا تُعيدنا كما كنا،
بل تصنعُ منا أشخاصًا
لا يشبهون أنفسهم القديمة...
وأحيانًا،
يكون الخذلانُ هو اللحظة
التي نتعلم فيها
أن نختار أنفسنا أخيرًا.🙂💔🖤


14
1 comment
