!(.°❁•࿔)
☆☆فصل8☆☆الاختفاء☆☆
في غرفة رقم 7، كان كل شيء هادئاً. هدوءاً مريباً.
ريكا لا تزال نائمة. الضمادة على رأسها لم تتحرك. الجبيرة على ذراعها لم تتغير. جهاز التنفس يواصل صوته المنتظم. لكن الكرسي البلاستيكي الصغير بجانب السرير... فارغ.
بعد ساعتين، دخلت ممرضة حقيقية لتتفقد ريكا.
توقفت عند الباب. نظرت إلى السرير، ثم إلى الكرسي. ثم إلى الحمام الصغير في زاوية الغرفة.
الطفلة؟
لا رد.
خرجت مسرعة إلى مكتب التمريض.
الطفلة التي كانت مع المحققة ريكا... أين هي؟
الممرضات تبادلن النظرات. لا أحد يعرف. لا أحد رآها تخرج.
بعد خمس دقائق، بدأت الأصوات تعلو في الممر. رجال الشرطة الذين كانوا في المستشفى بدأوا يتصلون بمركز الشرطة.
الكاميرات... الكاميرات يجب أن تكشف شيئاً. قالت الممرضة للشرطة
في غرفة المراقبة، كانوا يشاهدون التسجيل. الساعة 9:47 مساءً. ممرضة تدخل غرفة رقم 7. تخرج بعد دقيقة. معها طفلة صغيرة. تمشي بجانبها. تنعطف نحو الباب الجانبي. تختفي.
!(من هذه الممرضة؟)
لا نعرفها. ليست من طاقم المستشفى.
صمت ثقيل.
---
في غرفة رقم 7، لم تتحرك ريكا. لكن جهاز مراقبة النبض بدأ يتسارع قليلاً. نبضها ارتفع. كأن شيئاً ما، في أعماق وعيها الغارق، شعر بالفراغ. كأن جسدها يعرف أن رين اختفت، حتى لو كانت عيناها مغمضتين.
---
في مكان آخر، في غرفة مظلمة.
رين جالسة على كرسي خشبي. يداها مربوطتان بحبل رفيع. فمها مغطى بشريط لاصق. عيناها مفتوحتان على اتساعهما. الدموع تجف على خديها، لكنها لم تعد تبكي. فقط تنظر.
أمامها، على كرسي آخر، كانت تجلس المرأة من المستودع.
نفس الابتسامة. نفس الهدوء.
!(لا تخافي يا صغيرة.)قالت المرأة بصوت ناعم. !(أنتِ لستِ هدفنا. أنتِ فقط... الطُعم.)
رين حاولت الكلام، لكن الشريط اللاصق منعها.
المرأة قامت، ومشت نحوها. انحنت حتى صارت عيناها بمستوى عيني رين.
!(عندما تصحو ريكا، ستأتي بحثاً عنكِ. وهذا كل ما نريده.)
رفعت يدها، ومسحت دمعة جديدة عن خد رين.
!(أما أنتِ... فستبقين هنا. إلى أن ينتهي كل شيء.)
---
في المستشفى، وقف رجال الشرطة في غرفة رقم 7. أحدهم حمل هاتفه.
يجب أن نخبر... أحداً. لكنها في غيبوبة.
لا. لا أحد يخبرها بشيء الآن. ليس قبل أن تصحو.
نظروا إلى ريكا. وجهها شاحب، لكن جفنيها تحركا قليلاً. حركة صغيرة. بالكاد تُرى.
────
#وردة_سوداء
#BlackRose
#𝚃𝚑𝚎𝚃𝚘𝚛𝚌
#شعلة_الإبداع
#كتابات_الشعلة
#محبرة_كاتب


14
コメント 2件
