˚₊‧༉︶︶︶︶︶︶︶︶︶༉‧₊˚.
I Only Need the Duke’s Child
ثَمَّةَ أَخْطَاءٌ لا يَمْحُوهَا الزَّمَن، وَذِكْرَيَاتٌ تَبْقَى عالِقَةً في الرُّوحِ حتّى بعد أن يَفْنَى أصحابُها.
وهكذا عادت بلير أرديل إلى الحياة، لا لتستعيد حبًّا خسرته، ولا لتنتقم من رجلٍ أحبّته يومًا؛ بل لتستعيد طفلًا كان أثمن ما تركته خلفها.
في حياتها الأولى، وجدت بلير نفسها زوجةً للدوق هيردين ديلمارك، في زواجٍ فُرض عليها لأسبابٍ سياسية. أحبّت زوجها، وتعلّقت بابنها، لكن حياتها انتهت بالخيانة والموت. وحين تستيقظ بعد ثلاث سنوات في الماضي، تجد أمامها فرصةً لم تكن تملكها من قبل؛ فرصةً لتغيير المصير قبل أن يكرر قسوته.
لكن بلير هذه المرة لا تريد أن تقع في الحب.
تعود إلى هيردين بعقد زواجٍ تضع شروطه بنفسها، وتدخل حياته من جديد وهي تحمل غايةً واحدةً واضحة؛ أن تلتقي بابنها الذي فقدته في حياتها السابقة، وأن تكشف الحقيقة الكامنة وراء ما حدث لها. أما هيردين، الذي كان باردًا وغامضًا في حياتها الأولى، فيبدو هذه المرة مختلفًا على نحوٍ يجعل بلير تتساءل إن كانت قد عادت فعلًا إلى الماضي نفسه، أم إلى حياةٍ كُتبت لها نهايتها من جديد.
ومع تقدّم الحكاية، لا تصبح المسألة مجرد زواجٍ تعاقدي أو محاولةٍ لتغيير المستقبل؛ فهناك أسرار تعود إلى السطح، ومؤامرات تمتد جذورها إلى الماضي، ومشاعر تحاول بلير أن تدفنها تحت اسمٍ واحد: الطفل.
˚₊‧༉︶︶︶︶︶︶︶︶︶༉‧₊˚.
#أثر_أبريل
#محبرة_كاتب
#سل_قلمك
#كتابات_Luna_Artix
#Luna_artix


21
3 yorum
