لا العُمْرُ يَكْفي لأحْلامٍ أُطارِدُها
ولا زَماني بِذي جُودٍ فَيُعْطيني
وما قَضَيْتُ من الأيّامِ أكْثَرَها
إلّا وَوَخْزُ صُرُوفِ الدَّهْرِ يُدْميني
ما عِلَّةُ الدَّهْرِ! هل وحدي أعيشُ بهِ؟!
أَليسَ في النّاس محْظُوظٌ فَيُعْديني؟
𝚁.

9
2 commentaires
