لقد..
مللت....
اكرهكم..
لم اعد احمل ذرة حب واحدة اتجاهكم
اكرهكم..
اكره كل شي فيكم
لا أحد يهتم بي..
ولا لمشاعري..
وكأني ولدت..
لأصبح أخت كبرى..
تتحمل مسؤليات اخوتها وحسب..
ليس ذنبي بأني الطفلة الاولى..
ليس ذنبي لاني عاقلة ومتفهمة..
أصبحوا يتفاجؤون اذا رأوني قد تغيرت وهم لا يعلمون لما تغيرت يظنون اني أصبحت فتاة اخرى بسبب صديقاتي او بسبب معلمتي التي احبها
ليس لاحد دخل بتغيري الا هم
هم سبب تغير كل شي فيني
منحوني كل شي ولكنهم لم يمنحوني الحب والحنان
دخلت بعلاقات بسببهم
أحببت أشخاص يجب الا احبهم..
لكن هذا بسببهم..
يستغربون اذا رأوني أصبحت ارفع صوتي عليهم أو الومهم بشيء او انتقد أخوتي او لا احبهم ويظنون اني تغيرت بسبب الهاتف او المدرسة ولكنه في الحقيقة بسببهم
فالحقيقة الفتاة تحتاج الي شخص يحبها ويحن عليها يهتم بها لا يقارنها بأشخاص ليس لهم قيمة بهذه الحياة او تجبر على فعل أعمال لا تحبها او تجبر على عدم التعبير عن رأيها لكن لم يعد احد يفهم ذلك
لم اعد احبهم اكرهم اكرهم
فالحقيقة الفتاة نوعان :
نوع تعيش طفولتها وعندما تكبر تصبح عاقلة
ونوع لا تعيش طفولتها فيكون لها طفولة متأخرة
وهذا كله بسببكم💔✨


23
11 تعليقًا
