مِـنْ أَيِّ نـافِذةٍ دخَـلتِ عواطِفِّي ونـشَرتِ هَذَا الطُهرَ فِيٰ بُستانيِ قَـدْ كُنتُ أكفُرُ بالهَوىٰ وبِأهلهِ أَنتِ التِيٰ أَرجعتِ لِيِّ إيمَانِي.