اقضي الليالي خلف القطبان
بين السجناء
في ضلم و حزن و فراق
لا يطوقه اقوى الرجال
قد اكون مضلوما و لاكن الامل لا يزال حيا
قدري ان ابقى نصف عمري في هاذا المكان
فما هو ذنبي ايها الكتاب و القراء
لا تستهن بالأسير لأنه قد مر بكل انواع العذاب.
شكرا للإستماع. و قرأت هاذا الشعور اللذي يصعب على النفوس.
#حبر_المشاعر


56
9 تعليقات
