كان يعلم أن الباب لن يُفتح، و رغم ذلك طرقه.
— طرقة وراء طرقة، خفقة تجاري خفقة.
من عتمة الجدران يَصدُر الصدى، من طَرَقَ بدا عليه أنه يجاهدْ لِأَنْ تَحُلّ عينه لورى القضبان، تراهُ بعدها يخدُش الباب لعلى همسات القدر تفلح بخيرٍ حتى يرى أن الباب صامدٌ صلبْ، و ما تغير سوى ضبابٍ بدأ يعتلي مكانته في تزويدِ الظلامِ رعبا.
صاحب الطرقات هاتِه، لهي روح بياضها ملائكيٌ بديعٌ.. تخالها حلماً على وجه الحياة، مكبوتةٌ الآن في فراغ كُحلي ليس له أي شأنٍ بضيائها.
—أَحُبِسَتْ؟ لا. هي من أرادت.
سَعَتْ للكمال، باعَت حُسنَها مقابل رضاهم، لكن ما باليد حيلة إذا نهشتكَ قراراتُك.
و هي الأن بين أربعة جدرانٍ و بابٌ لا يُفتحْ. كل دقيقة و ثانية تسمع همساتُ حياةٍ ورائه بينما تتعذب هي بين ظلال الذنوب.
#تفكيك_برؤية
#sk_words
#محبرة_كاتب
#sk_design
#Animeista
#رؤية_مصمم


15
コメント 4件
