هُنا بَغداد المَجد.. هُنا عَرينُ الأُسودِ والجبَابِرة!مَن ظَنّ أنَّ الأَسدَ قَد يَغفو، فَلينظُر إلى تّاريخِنا؛ نَحنُ صُنّاعُ الصَّيحةِ الأُولى، وأَسيادُ المَعاركِ البَاسِلة. مِن قَلبِ بَابِل ومَلامِح أَسدِها الرَّابِض، إلى ضِفافِ دِجلةَ الشَّامِخ في بَغداد، تَتوارثُ الأَجيالُ جِيناتِ الشُّموخِ والكِبرياء. عِراقيّونَ.. لا نَنحني للعَواصِف، بَل نَحنُ العَاصِفة! رِجالٌ بِقُلوبِ السِّباع وفَزعةٍ تَهزُّ الكَون، إِذا زَأَرنا زُلزِلَت الأَرضُ تَحتَ أَقدامِ العِدا، وإِذا وَقفنا وقَفَ التّاريخُ إِجلالاً لِرايتِنا العَالِية. سَتبقى بَغدادُ مَنارةَ الدُّنيا، وعَاصمةَ العِزِّ الأَبديّة، يَحمِيها شَعبٌ يَعشَقُ المَوتَ في سَبيلِ كَرامَتِهِ وعِزّةِ وَطَنِه!#أسد_بابل#بغداد_العصية#زئير_الرافدين#العراق_العظيم


15
1 comentario
