!(سيرةُ قلبٍ ساقهُ الدهرُ إلى أنميستا)
🌸لعلّ هذا المنشور من أصدق ما قد يخطّه قلمي يوما في حقّ أناسٍ صادفتهم في هذا التطبيق
دخلتُه يومًا عابرةً، لا ألوي على شيء، ثم ما لبثت الأيام أن عقدت بيني وبينه عهدًا لم أكن أعلم أنّه سيطول، حتى غدا يأخذ من وقتي نصيبًا، ومن قلبي نصيبًا أكبر.
أنا ماريا، من المغرب
أتيتُ إلى أنميستا صدفةً، وما كنت أبتغي فيه منصبًا، ولا أطلب بينكم موضعًا، ولا كنت أظن أن للكتابة في نفسي يومًا هذا المقام.
فإذا بالأيام تسوقني سوقًا لا أدري كيف ابتدأ، حتى ألفت المكان، وألفت أهله، ثم وجدتني أحبّه وأحبّ نفسي فيه كاتبةً، وأجد بين جنباته وجوهًا لم تكن في حسابي، فإذا بها تصير من بعض حكايتي.
وما كان لي أن أبلغ من هذه الحكاية ما بلغت بعد فضل الله، لولاكم.
إيميلي @emmilyy
ساق الله إلى طريقي معرفتك، فما لبثتِ أن صرتِ في القلب من تلك الوجوه التي لا تُستبدل، لكِ من الودّ ما يجعل حضورك طمأنينة، ومن الصحبة ما يعلّم المرء أن بعض الصداقات تأتي بلا موعد، ثم تستقرّ كأنها كانت مكتوبةً منذ البدء.
يارا @Jubilia_aa
أما أنتِ فلكِ عندي حديثٌ آخر؛ أول فتاةٍ وجدتها قريبةً مني على نحوٍ لم أحتج معه إلى كثيرٍ من الوقت لأطمئنّ إليكِ. وجدتكِ قريبةً من طبعي، سهلةَ المعشر، صافيةَ النية، حسنةَ التعامل، وفيكِ من المرح ما يجعل الكلام معكِ أخفَّ وأجمل. أحببتكِ على سجيتكِ، وعززتُكِ كما أنتِ، حتى صار لكِ عندي قدرٌ لا أحتاج إلى تسميته؛ يكفيني أنني كلما ذكرتُكِ تبسّمتُ، وعرفتُ أن بعض المعارف تأتي على هيئة أشخاصٍ يشبهوننا أكثر مما كنا نظن.
حفظكِ الله كما أنتِ، وأبقى لكِ تلك الروح التي أحببتها، وكتب لكِ من الفرح ما يملأ أيامكِ، ومن الخير ما يليق بكِ.
وأليسيا @Alicia123
ما كنت أظن أن صدفةً عابرةً يمكن أن تبلغ من القلب هذا المبلغ؛ عرفتكِ مصادفةً يا نديمتي، فإذا بك تنجحين في أن تصبحي من أولئك الذين يحتفظ القلب لهم بمكانٍ خاص.
!(ساقكِ الله إلى طريقي من غير موعد، ثم جعل للصدفة مقامًا، وللمقام ودًّا، وللودّ ذكرى لا يغيّرها مرور الأيام).
وأسماء@VALLERIA
يا صاحبة القلب اللين والروح الحانية؛ ساق الله إليّ صحبتك، فوجدت فيكِ من الأنس ما يطيب به الخاطر، ومن الحنان ما يجعل المرء يحمد الله على بعض من يلقاهم في طريقه.
!( جعل الله لكِ من جميل أيامه نصيبًا يليق بما فيكِ من جمال الروح).
وملاك @M__14
يا ذات القلب الرقيق؛ فيكِ لطفٌ يألفه المرء قبل أن يطيل معرفتك، وحضورٌ يترك وراءه أثرًا طيبًا كأنكِ مررتِ بالقلب مرور النسيم. !(جعل الله لكِ من لطفه نصيبًا لا ينقطع، ومن أيامكِ ما يسرّ خاطرك.)
ورَهف @Lia_XxX
صاحبة الخُلُق الرفيع؛ فيها من الشمائل ما يُغني عن المدح الكثير المستطير، ومن خفّة الروح ما يجعل الحديث معها عذبًا لا يُمَل، ولها حضورٌ لطيفٌ يترك في النفس انطباعًا جميلًا من غير تكلّف. عرفتها فوجدتُ فيها من طيب الخُلق ما يجعل المرء يأنس بمعرفتها، ومن رقة الروح ما يزيد صحبتها جمالًا.
!(زادكِ الله حُسنًا في الخُلق، ورفعةً في القدر، وأدام عليكِ من جميل الخصال ما يليق بكِ)
ولَحن@vgjchrsyraea
كأنّ الله سمّاكِ بما يوافق روحك؛ هادئةً كأن في حضورك نغمةً لا يسمعها إلا من ألِـفك، عذبة الأثر، طيبة الذكر.
جعل الله أيامكِ لحنًا لا تعصف به نوائب الدهر، وكتب لكِ من السكينة ما يليق بقلبك
وستار @star_sama
يا ألطف امرأةٍ عرفتُها؛ يسبق لطفكِ حضورك، وتسبق رقتكِ كلامك، وفي صحبتك شيءٌ يطيب له القلب من غير تكلف. ساق الله إلى قلبي معرفتك، فما وجدتُ منكِ إلا حسن المعشر وطيب الأثر.
!(كان الله لكِ عونًا كما كنتِ لغيركِ موضع لطفٍ وأُنس، وجعل لكِ من الخير أوفره، ومن السعادة أصفاها).
وكيتسوني@Kitsune
لكِ في الذاكرة موضعٌ لا تبلغه كثرة الوجوه، وفي صحبتكِ من العفوية ما يجعل المرء يألفكِ دون أن يشعر. عرفتكِ مع الأيام، فبقيتِ من الأسماء التي كلما مرّت على البال تبعها خاطرٌ طيب، ومن الرفاق الذين لا يحتاج المرء معهم إلى كثير شرحٍ أو تكلّف. ولعلّ بعض الودّ أجمل ما فيه أنه ينمو هادئًا، حتى نلتفت إليه يومًا فنجد له في القلب منزلةً لم ننتبه إلى اتساعها.
حفظكِ الله حيث كنتِ، وأكرمكِ بأيامٍ تليق بصفاء روحكِ، وأبقى بيننا من الودّ ما لا تنال منه السنون.
وميار @Juhi
أول صديقةٍ لي منذ سنة؛ وجدتكِ إلى جانبي في أوقاتٍ لم تكن هيّنة، وكان لحضورك يومها من المعنى ما لا تؤديه كثرة الكلام. بعض المواقف لا تنقضي بانقضاء وقتها، لأنها تستقر في القلب حيث لا يبلغها النسيان.
!(فكان الله لكِ عونًا في دربكِ، كما كنتِ يومًا عونًا لي في دربي).
وأبريل @_APRIL_
يا صاحبة الروح التي يطيب بها الحديث؛ ساق الله إلى أيامي صحبتك، فكان في حضورك شيءٌ من خفة الأيام، وفي حديثك ما يأنس به القلب.
ولعلّ أجمل الصدف تلك التي لا نطلبها، ثم نحمد الله عليها بعد أن نعرف قدرها.
ودعاء @Vera
لكِ من اسمكِ نصيب؛ في حضوركِ شيءٌ من السكينة، وفي صحبتكِ طيبةٌ تجعل المرء يطمئنّ إلى معرفتك. ساق الله إليّ صحبتكِ، فكانت من جميل ما أهدتني الأيام. !(أسأل الله أن يجعل لكِ في كل طريقٍ عونًا، وفي كل عسرٍ فرجًا، وفي كل دعاءٍ نصيبًا من الإجابة).
وأمّا الطاقم...
فهؤلاء لهم في القلب حديثٌ آخر؛ أولئك الذين رحّبوا بي يوم كنت لا أعرف للمكان موضعًا، ولا لنفسي فيه مقامًا، ففتحوا لي أبوابهم حتى نسيت أنني دخلت غريبة.
وجدت بينهم من أخذ بيدي، ومن شجّعني، ومن جعلني أشعر أنني لست عابرةً في هذا المكان، بل واحدةٌ من أهله.
وما أجمل أن يدخل المرء أرضًا لا يبحث فيها عن أهل، فيسوق الله إليه أهلًا لم يكن يعرفهم.
ولكل من لم أذكر اسمه هنا، لا تظنّوا أنكم خارج الحكاية؛ فليس كل من سكن القلب تسعه السطور، ولا كل جميلٍ يحسن القلم أداء حقه. بعض الناس يكفيهم أنهم مرّوا في أيامنا فتركوا فيها أثرًا حسنًا، وذلك وحده فضلٌ لا ينساه القلب.
شكرًا لكل من مرّ في أيامي هنا؛ وإن كان لي في هذا المكان أثر، فأنتم بعض حروفه، وبعض أجمل صفحاته.
أنميستا منكم، وأنتم منه


40
11 yorum
