!(كانَ يعلمُ أنّ البابَ لن يُفتحَ، ومع ذلك طرقهُ..)
لم يُسمع في الأرجاء سوى رنين الطرقات الداويّة كالناقوس مزّقَ وجومَ الصمت. ردهةٌ مستطيرةٌ كالأبد المحض وأبوابٌ لا حصرَ لها، ولم يكن يجلو ظلمةَ المكان ويخرجهُ من غيهب عتمتهِ القانتة سوى السراج الأصفر الذي بالكاد ينير، لكن كل ما سبقَ كان راتباً، عكس السدر المتكرّر على هذا المحيّا..
ربّما كل شيء خاطئ منذ البداية كان به علّة ما ولربّما المكان أبهى ممّا يتّضح، اندسّت رائحة رمادٍ كاظمة لتعمّ المكان وتزيد الصورة إغباشاً تباعاً متدرّجاً..
كل ما مضى غير مرتّب وعشوائيّ. قد يكن كل هذا مجرّد هذيان، يرفع كفّيه ثانية ليحاول طرق الباب كما كان يفعل من قبل فلقد طرق طوراً بعد طورٍ متشبّثاً بالأمل الواهي ومع كل طرقه خثرت ووهنت يداه، ومع كل ذلك لم يتوقّف.. !(حتى وعلى حين بغتةٍ انقشَع كل شيء واختفى.. لتأتي ظلمةٌ غاسقة سرمديّة......)
⊱━━━━━━━━━━━━━✧━━━━━━━━━━━━━⊰
#محبرة_كاتب
#كتابات_Aura
#سل_قلمك
#سديم_محبرتي
#تفكيك_برؤية
⊱━━━━━━━━━━━━━✧━━━━━━━━━━━━━⊰


15
コメント 5件
