مَن صِغري وشِلت الهَم عَلى الراس وما شِفت الفَرح مِثل البَقيةيِمرّ العِيد وتِتأمل النّاس وأنا العِيد عِندي بَس أذيّةأحِس روحي غَريب بِين هالنّاس وكأنّ الدِنيَا مَحسوبة عَليّة