وَلَقَدْ رَأَيْتُكَ فِي مَنَامِي لَيْلَةً
فَنَسِيتُ مَا قَدْ كَانَ مِنْ أَحْزَانِي
وَحَسِبْتُ نَوْمِي فِي حُضُورِكَ يَقْظَةً
حَتَّى أَفَقْتُ عَلَى فِرَاقِِ ثانِ
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الْحُلْمَ يَجْمَعُنَا
لَأَغْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي


12
تعليق واحد · التعليقات مغلقة
