استراحة_مؤقتة @N_shmy96 ·
إن هذا العالم ليس سوى مسرحٍ كبير يختبئ خلف كواليسه ما لا تدركه الأبصار؛ حقائقُ مطوية، ورموزٌ مبهمة، وأسرارٌ دُفنت في ظلال المجهول. ​وفي عالمٍ يكتفي فيه الجميع بالنظر إلى الظواهر، لا بدّ من وجود روحٍ تمردت على الجهل.. روحٍ لا ترضى بأن تكون مجرد عابر، بل تسعى لفك أسرار اللغز مهما كان الثمن. ​هذا هو الطريق الذي اختاره (أمير)؛ الشاب الذي يدفعه شغفه إلى الغوص في أعماق المجهول، ليواجه ما لم يكن في حُسبان أي بشر. بدأت الحكاية عندما استيقظ أمير ليجد نفسه داخل كوخٍ صغير. لم يفهم كيف وصل إلى هناك، فنهض ببطء وبدأ يستكشف المكان.قال أمير:"إن هذا الكوخ يبدو قديماً؛ فجدرانه الخشبية باهتة، وسقفه تصدر منه أصوات خافتة مع هبوب الرياح، بينما تغطي طبقة رقيقة من الغبار معظم الأثاث. وعلى الرغم من قدمه، كان المكان مرتباً بشكلٍ غريب، ولا يحتوي سوى أربعة أبواب."توجه إلى الباب الأول، وما إن فتحه حتى وجد غرفة نوم صغيرة تضم سريراً خشبياً بسيطاً، وطاولة جانبية، وكرسياً قديماً يقف بجوار نافذة ضيقة تتسلل منها خيوط ضوء باهتة.خرج من الغرفة واتجه إلى الباب الثاني.فتح الباب برفق، فإذا به يدخل إلى مطبخ صغير دافئ على الرغم من بساطته. كانت الجدران من الخشب المعتق، وفي إحدى الزوايا موقد حجري صغير تعلوه غلاية نحاسية قديمة، وبجانبه رفوف تحمل أوعية فخارية وأكواباً خشبية مرتبة بعناية. وعلى طاولة مستديرة وُضعت سلة تحتوي على بعض الخبز الجاف والفواكه المجففة، بينما انتشرت في المكان رائحة الحطب ممزوجة برائحة الأعشاب، مما منح المطبخ شعوراً بالدفء والسكينة، وكأن أحداً كان يعيش هنا حتى وقتٍ قريب.أدرك أمير أن هذه الغرفة هي المطبخ، فأغلق الباب وتوجه نحو الباب الثالث.وعندما فتحه، اتسعت عيناه من الدهشة.كانت أمامه مكتبة واسعة تفوق حجم الكوخ نفسه، حتى بدا وكأن الغرفة تنتمي إلى عالمٍ آخر. امتدت رفوف الكتب الخشبية من الأرض حتى السقف، واصطف فوقها آلاف الكتب بمجلدات مختلفة الألوان والأحجام، يكسو بعضها الجلد العتيق بينما زُينت أخرى بنقوش ذهبية باهتة.في منتصف المكتبة وُضعت طاولة خشبية أنيقة يتوسطها مصباح قديم ينبعث منه نور دافئ وخافت، وإلى جانبها كرسي مريح مغطى بقماش بني اللون. أما النافذة الصغيرة، فقد كانت تسمح لأشعة الشمس الذهبية بالتسلل إلى الداخل، فتنعكس على ذرات الغبار المتطايرة في الهواء وكأنها نجومً صغيرة. قال أمير:أن هذا المكان غريب على الرغم من عدم وجود مصدر للإنارة الى انهُ يوجد ضوء خفيف. عند اقترابه من الباب الرابع سمع صوت غريب كان الصوت قادم من داخل رأسه كان الصوت يقول (اياكَ وفتح هذا الباب) اكمل الصوت قائلا: أن هذه الباب يقود بك الى خارج هذه الكوخ وان خرجت سوف يتوقف قلبك تماما اكمل حياتكَ في هذا الكوخ الى الاسبوع المقبل اريدك ان تقرء اول كتاب تمسكهُ يدكَ في المكتبه وتذكر إِن أردتَ العيش اياكَ وفتح هذا الباب. ظهرت على امير علامات الأستغراب وبعد وقت قصير قرر عدم فتح الباب وذهب للنوم استيقظ بحدود الرابعه والنصف صباحاً فذهب لإعداد الطعام وبعد انتهائه توجه الى المكتبه وامسك بكتاب كان الكتاب بدون اسم لم يفهم امير ما مغزى الكتاب ولاكن في نهايه الكتاب كان هناك صطراً مفهوم كتب فيه ​"لكل كتابٍ مغزًى ومغزى هذا الكتاب هو الحياة" اغلقَ امير الكتاب وكان مصدوماً فجأةً سمع امير نفس الصوت من رأسه قال الصوت بنبرةٍ من الاستهزاء - اراكَ مازلت على قيد الحياه إياها الساحر - انا لستُ ساحرً - لقد قرأتَ الكتاب هذا يعني انكَ الان ساحر - لم افهم اي شيء وضح الامر - حسنًا، سوف أحكي لكَ حقيقة هذا العالم انتَ في كوكب الارض ولاكن في بُعدً موازي في هذا البُعد جميع الناس يستطيعون استخداد السحر وانا هنا لأُعلمك السحر الكلمات التي قرأتُها في نهايه الكتاب ستساعدنا على معرفه نوع سحرك اذا ما هي الكلمات التي كتبت في نهيه الكتاب - ​"لكل كتابٍ مغزًى ومغزى هذا الكتاب هو الحياة" قالها امير بنبرة من الخوف واكمل هذا ما كتب في نهايه الكتاب لم افهم اي شيءً منها - حتى أنا لا أفهم شيئاً ولاكن سوف نعرف عما قريب اسمع جيداً سوف تجد قاروره صغيره في المطبخ اريد منك ان تضع فيها بعضً من دمك وتضع جانبها ورقه صغيره وتركها لليوم التالي - حسنا ولاكن لماذا - سوف يكتب على الورقه كلمه تمثل سحرك سوف اتيك غداً. انصدم امير من كل هذا التفاصيل ولاكنهُ نفذ كلام وفعلاً في اليوم الثاني كتبت على الورقه كلمه بعد سماع الصوت للكلمه أنصدم قائلاً - لم اشهد في حياتي مثل هذا السحر ولاكن سوف يكون عضيماً بلا شك. نهاية الفصل الاول «تم بحمد الله» الرواية: المجهول تأليف:@N_shmy96 المساعدة:@Eshq_9005
20 コメント 3件