مِنْ أَيْنَ نَبْدَأُ فِي مِثْلِ هَذَا الْهَوَاءِ الشَّاسِعِ وَإِلَى أَيِّ هَاوِيَةٍ سَيَقُودُنَا الْأَسَفُ؟ الْعُيُونُ لَاغِيَةٌ وَالْأَقْدَامُ أَمْطَارٌ تَتَسَاقَطُ بِانْتِظَامٍ مُدْهِشٌ.