!(﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾)، فالمعنى ليس: «المرأة ممنوعة من الخروج من البيت مطلقًا».
المقصود في سياق الآية هو توجيهٌ لنساء النبي ﷺ إلى القرار والسكينة وعدم التبرج وإظهار الزينة كما كان يفعل أهل الجاهلية، وليس إلغاء حق المرأة في الخروج أو العمل أو طلب العلم وقضاء حوائجها.
والآية كاملة في سياقها: !(﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ﴾) [الأحزاب: 33].
فعبارة «وقرن في بيوتكن» لا تعني «احبسن أنفسكن في البيوت»، بل تحمل معنى السكون والوقار والقرار، مع مراعاة بقية الأحكام الشرعية عند الخروج.
والأهم أن الآية مخاطِبة لنساء النبي ﷺ ابتداءً، فلا يصح اقتطاعها من سياقها وتحويلها إلى قاعدة تقول إن المرأة لا يجوز لها الخروج مطلقًا.
#الـميزان_واحد
#العدل_بين_الجميع
#وعي_وليس_كراهية#الدين_ليس_امتيازاً


14
1 yorum
