سمّيتكِ رفيقةَ خير، وأحببتكِ بصدقٍ لا أعرف كيف أشرحه…
وكنتُ كلما غبتِ، سألتُ عنكِ خوفًا عليكِ،
حتى وجدتُ نفسي في النهاية خلفَ بابٍ أُغلق في وجهي دون كلمة.
لم يؤلمني الرحيل بقدر ما آلمني أنني لم أعرف لماذا.
لكنّي سأترك الأمر لله… فبعض الودائع لا تُحفظ في القلوب إلا لتعلّمنا معنى الفقد.
#أثر #لله_الأمر.


15
3 تعليقات
