𝓐 𝓟𝓪𝓼𝓼𝓲𝓷𝓰 𝓢𝓸𝓾𝓵 𓂃 🕊️ @C14_Conan ·
قصة بكاء الرسول ﷺ على أمته 🤍🕊️ ١. بداية القصة كان رسول الله ﷺ يحب أمته حبًا عظيمًا، وكان حريصًا عليهم، يخاف عليهم من العذاب، ويتمنى لهم الخير والهداية. قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٢٨] ٢. قصة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال لي النبي ﷺ: «اقرأ عليَّ القرآن». فقلت: يا رسول الله، أقرأ عليك وعليك أُنزل؟ قال: «إني أحب أن أسمعه من غيري». فقرأت عليه سورة النساء، حتى بلغت: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ فقال: «حسبك الآن». فالتفتُّ إليه، فإذا عيناه تذرفان. رواه البخاري ومسلم. ٣. لماذا بكى الرسول ﷺ؟ الآية تذكّر بيوم القيامة، حين يُجاء من كل أمة بشهيد، ويكون النبي محمد ﷺ شهيدًا على أمته. فبكى رسول الله ﷺ عند سماعها. وهذا يبيّن عظيم تأثره بالقرآن، ورحمته بأمته. ٤. دعاء النبي ﷺ لأمته وفي صحيح مسلم، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن النبي ﷺ تلا قول الله عز وجل عن إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ وقول عيسى عليه السلام: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ثم رفع يديه وقال: «اللهم أمتي أمتي» وبكى. فقال الله عز وجل لجبريل: «يا جبريل، اذهب إلى محمد، فقل: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك». رواه مسلم. --- ٥. العبرة من القصة يا من تحب رسول الله ﷺ، تأمل هذا الحب والرحمة. نبيٌّ بكى من أجل أمته، ودعا لهم، وكان حريصًا على نجاتهم. فكيف يكون حالنا مع سنته؟ هل نحرص على الصلاة؟ هل نبتعد عن المعاصي؟ هل نعمل بما جاء به؟ قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٧] اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، واجمعنا به في الفردوس الأعلى.
13 コメント 0件 · コメント停止中