My Heart ❤️W @tipp1120 ·
يتبع نهاية البارت 4.... ثم سمعت طرقًا على الباب. دخل والدها. قال: — «لم تنامي.» — «وأنت أيضًا.» جلس أمامها. قالت: — «أبي.» — «نعم.» — «ما الذي حدث بينك وبين آل مونتغمري؟» لم يجب. — «من فضلك.» نظر إليها طويلًا. ثم قال: — «هناك أشياء حدثت قبل ولادتك.» — «ماذا؟» — «ولا أريد أن تدخلي فيها.» — «فات الأوان.» رفع رأسه. — «ماذا تقصدين؟» — «أريد الحقيقة.» صمت. ثم قال: — «الحقيقة قد تؤذيكِ.» أجابته: — «الكذب يؤذيني أكثر.» لم يقل شيئًا. ثم وقف. وقبل أن يغادر، قال: — «إذا أردتِ الحفاظ على عائلتك… ابتعدي عن إدوارد مونتغمري.» تجمدت. — «لماذا؟» فتح الباب. وقال دون أن يلتفت: — «لأنه آخر شخص أريده قريبًا منكِ.» ثم خرج. جلست إليانور وحدها. ولأول مرة… لم تشعر بالغضب. شعرت بالخوف. لأنها بدأت تدرك أن الأمر أكبر من مجرد خصومة قديمة. وفي مكان آخر من لندن… كان إدوارد يقف أمام نافذة غرفته. دخل توماس. قال: — «هل عرفت شيئًا؟» — «لا.» — «وهل ستترك الأمر؟» التفت إدوارد. — «مستحيل.» قال جيمس من خلفه: — «والرسالة؟» صمت إدوارد. ثم قال: — «غدًا نذهب إلى الشمال.» رفع توماس حاجبه. — «لماذا؟» نظر إدوارد إلى الطاولة. كانت هناك ورقة قديمة. وفي أسفلها اسم واحد. آشفورد. قال: — «لأنني أريد أن أعرف لماذا خافت عائلتي عندما رأوا إليانور.» وفي نفس الليلة… كانت إليانور في غرفتها. فتحت نافذتها قليلًا. الهواء البارد دخل الغرفة. وفجأة… سقط شيء صغير على الأرض. قطعة ورق. التقطتها. لم يكن عليها سوى سطر واحد: «إذا أردتِ معرفة سبب كراهية عائلتين لبعضهما… اسألي والدكِ عمّا حدث في ليلة الرابع عشر من نوفمبر.» حدقت إليانور في التاريخ. ثم همست: — «الرابع عشر من نوفمبر…» رفعت عينيها نحو التقويم المعلق على الجدار. وتجمدت. كان التاريخ نفسه. اليوم هو الرابع عشر من نوفمبر. وفي اللحظة ذاتها… في قصر مونتغمري… كان إدوارد يفتح درجًا قديمًا أخفاه والده منذ سنوات. وجد داخله صورة عائلية قديمة. صورة لرجال ونساء من عائلة مونتغمري. وبجانبهم… رجل من عائلة آشفورد. قلب الصورة. كانت هناك كتابة خلفها: «ليلة الرابع عشر من نوفمبر — اليوم الذي انتهى فيه كل شيء.» رفع إدوارد رأسه ببطء. وفي عينيه سؤال واحد: ماذا حدث في تلك الليلة؟ ولم يكن يعلم… أن الإجابة ستقوده إلى إليانور. وأن إليانور، في الجهة الأخرى من لندن، كانت تبحث عن الإجابة نفسها. يتبع…
7 3 comments