أرقتُ وما هذا السهادُ المؤرقُ وما بي من سقمٍ وما بي معشقُ نِعمَ الضجيعُ غداةَ كلِّ مُجاشعٍ وأجودُهم طراً إذا ما يُطرقُ #حبر_المشاعر