التواضع من أعظم الأخلاق التي ترفع صاحبها قدرًا ومكانة بين الناس وفي الآخرة، وهو دليل على سلامة القلب وكمال العقل، بينما الكبر طريق للحرمان والبعد عن رحمة الله.
.
قال تعالى في سورة الفرقان: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ [الفرقان: 63]،
.
وقال تعالى في النهي عن الكبر: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [لقمان: 18].
.
من الحديث الشريف: قال رسول الله ﷺ: «وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ» [روا مسلم].
.
من الأقوال المأثورة: قال الحسن البصري رحمه الله: "التواضع أن تخرج من بيتك فلا تلقى مسلمًا إلا رأيت له عليك فضلاً".
.
«اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الكِبْرِ وَالْغِرُورِ، وَارْزُقْنِي التَّوَاضُعَ وَحُسْنَ الْخُلُقِ، وَاجْعَلْنِي هَيِّنًا لَيِّنًا، كَبِيرًا فِي أَعْيُنِ النَّاسِ صَغِيرًا فِي عَيْنِ نَفْسِي».
#زاد_الروح

13
コメント 2件
