أَلَستَ بَطَلاً؟ فَلِماذا لَم تَنقُذني؟
أَتَحسَبني وُلِدتُ شَريرًا؟
أنَا أيضًا كُنتُ إنسانًا رحيمًا... حتّى تَرَكَني أمثالك للظّلام.
فَلا تَنظُر إليّ وكَأنّك تَقتُل وحشًا...
فالوحشُ الذي أَمامَك كان يومًا إنسانًا يَنتظِر أَن يُنقَذ.
والآن تقِفُ أمامي باسمِ العدالة؟
تبًّا لك... وتَبًّا لبطلٍ لا يَظهَر
إلّا بعدَ أن يصنعَ العالمُ وحوشَه.
يا لها من سُخرية...
وها أنتَ متأخّرًا.
!(آنـًٌٍّ̨̥̬̩ـآ سـًٌٍّ̨̥̬̩ـيـًٌٍّ̨̥̬̩ـدٍ نـًٌٍّ̨̥̬̩ـفـًٌٍّ̨̥̬̩ـسـًٌٍّ̨̥̬̩ـيـًٌٍّ̨̥̬̩ـ)


9
1 commentaire
