لا تحسبي أني نسيتُكِ لحظــةً
ولتسألي وجدي وطول بكائي
واللهِ ما لهجَ اللسانُ بدعـوةٍ
إلّا ذكرتُكِ في حروف دعائي
أرجوهُ والقلبُ المتيّمُ موقنٌ
أنّ الذي أدعوهُ فوقَ رجائي
علّ الذي زرعَ التنائيَ بيننــا
يومـاً يُطيّبُ خـاطـري بلقـاءِ


10
1 comentario
