عَاهَدْتَنِي بِالصِّدْقِ ثُمَّ جَفَوْتَنِي
وَسَرَقْتَ مِنِّي مُهْجَتِي وَشَتَّتَّنِي
ضَمَمْتَنِي حَتَّى ظَنَنْتُكَ مَوْطِنِي
ثُمَّ انْثَنَيْتَ، وَكَأَنَّمَا قَتَلْتَنِي يَا سَاعِيًا لِدَرْبِي، أَرَاكَ تَرَكْتَنِي
وَرَمَيْتَ عُذْرَكَ، ثُمَّ مَا أَبْقَيْتَنِي
وَسَأَلْتَنِي بِاللهِ، ثُمَّ حَيَّرْتَنِي
فَأَيُّ وَفَاءٍ بَعْدَ ذَاكَ دَعَوْتَنِي؟


32
7 yorum
