يا مَنْ تشُكُّك في وُدِّي وتَتَّهِمُ
قَلْبًا لِحُبِّكَ ما خانَ وما ظَلَمُ
!(ﷲ)
أَأَغْدُو غَريبًا بِعَيْنَيْكِ بَعْدَ هَوًى
كانَ الصِّدْقُ فيهِ لِقَلْبَيْنَا هوَ العَلَمُ؟
!(﷼)
ما خُنْتُ عَهْدَكِ يَوْمًا أَوْ نَكَثْتُ بِهِ
لكِنَّ ظَنَّكِ بي نارٌ لها أَلَمُ
إنِّي صَدَقْتُ، وقَلْبي فيكِ مُعْتَصِمٌ
فكَيْفَ يُنْكِرُ صِدْقَ العاشِقِ الحَكَمُ؟
إنْ كانَ ذَنْبي بأَنِّي فيكِ مُغْرَمٌ
فالحُبُّ ذَنْبٌ بِهِ الأَرْواحُ تُغْتَنَمُ
فارْفُقي بِقَلْبٍ إذا ما الشَّكُّ أَوْجَعَهُ
ضاقَ الفَضاءُ، وظاقَ الصَّدْرُ، والقَلَمُ
!(ا҉ن҉ا҉ س҉ي҉د҉ ن҉ف҉س҉ي҉)
والصلاة و السلام على أشرف المرسلين
#حبر_المشاعر
#لمسة_ملكية


12
3 comments
