كنت أنتظر رسالتها...
كل دقيقة أفتح هاتفي،
وأقنع نفسي أنها ربما مشغول.
مرّت الساعات،
ثم الأيام...
ولم تأتِ الرسالة.
الغريب أنني لم أعد أنتظرها،
لكنني ما زلت أفتح المحادثة
دون أن أشعر.
!(آنـ❣ـہ سـ❣ـہيد نـ❣ـہفـ❣ـہسـ❣ـہي)


7
تعليقان
