𒉭 @La_ ·
"أهلاً بعودتك يا إيرين البشري." اتسعت عينا Eren Yeager وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة. كانت أصوات الزحف العظيم قد اختفت، وحلّ مكانها صمتٌ غريب. نهض مترنحًا ونظر حوله، فرأى العمالقة يتهاوون الواحد تلو الآخر، بينما بدأت أجسادهم تتبخر في الهواء. في تلك اللحظة وصل Armin Arlert و Levi وبقية الناجين. تجمد الجميع في أماكنهم عندما رأوا إيرين حيًا. لم ينطق أحد لثوانٍ طويلة. تقدم أرمين أولًا وقال: "هل انتهى الأمر حقًا؟" أخفض إيرين رأسه وأجاب: "انتهت قوة العمالقة... إلى الأبد." انتشر الخبر سريعًا في أنحاء العالم. توقفت الكارثة، لكن الملايين كانوا قد فقدوا حياتهم بالفعل. وبينما احتفل البعض بنهاية عصر العمالقة، طالب آخرون بمحاكمة إيرين على ما فعله. بعد أشهر، اجتمع ممثلو الدول المتبقية في مؤتمر تاريخي. وقف إيرين أمامهم بلا قيود، لكنه لم يحاول تبرير أفعاله. قال بهدوء: "لن أطلب الغفران. ما فعلته لا يمكن محوه. لكن إن بقي العالم منقسمًا كما كان، فستبدأ المأساة من جديد." ساد الصمت قبل أن يقف أرمين ويعرض اتفاقًا للسلام بين جميع الأمم، مستندًا إلى اختفاء قوة العمالقة نهائيًا. استغرقت المفاوضات سنوات، لكنها نجحت أخيرًا. ومع مرور الوقت، ابتعد إيرين عن السياسة والحروب. عاش في منطقة هادئة قرب الشجرة العملاقة التي شهدت نهاية المعركة، بينما كانت Mikasa Ackerman تزوره باستمرار. وفي أحد الأيام، جلسا تحت الشجرة يتأملان الأفق. قال إيرين: "قضيت حياتي أبحث عن الحرية... ولم أفهم معناها إلا بعد أن فقدت كل شيء." ابتسمت ميكاسا وقالت: "على الأقل ما زال لديك الغد." رفع نظره نحو السماء لأول مرة دون خوف أو غضب. وفي عالمٍ خالٍ من العمالقة، بدأت البشرية أخيرًا تكتب فصلًا جديدًا من تاريخها... فصلًا لا تحكمه القوة، بل الاختيار.
52 コメント 61件