Comunidad
࿐ཽ༵༆ 𝘼𝙇𝙆𝘼𝙎𝘼𝙃 ༆ཽ༵࿐ @daroin ·
@بسم اللهم انت ربي لا اله الا انت الجزء الخامس — الحقيقة الممنوعة ظل آدم ينظر للرجل الواقف أمامه. الرسالة ما زالت مفتوحة على هاتفه: "ما تثقش في الرجل اللي واقف جنبك." رفع عينيه وقال: — إنت اسمك إيه؟ الرجل تردد. — يوسف. آدم ابتسم بسخرية. — يوسف... الشخص اللي بيقول إنه كان صاحب أبويا، واللي اعترف إنه تسبب في موته؟ يوسف لم يرد. — إنت عايز مني أثق فيك ليه؟ قبل أن يجيب، دوّى صوت سيارة في آخر الشارع. يوسف التفت بسرعة. — لازم نمشي. — مش هتحرك. يوسف اقترب منه وقال: — لو فضلت هنا، الناس اللي في المخزن هتوصلك خلال دقيقتين. آدم نظر ناحية المخزن. ثم تبعه. ركبا سيارة يوسف وانطلقا. بعد دقائق، قال آدم: — خدني عند كريم. يوسف نظر إليه. — كريم مش آمن. — ليه؟ — لأن الملف كان عنده. آدم سكت. ثم قال: — وإنت عرفت منين؟ يوسف لم يجب. وهنا فهم آدم شيئًا. يوسف كان يعرف أكثر مما يقول. بعد نصف ساعة، وصلا إلى شقة قديمة. دخل يوسف، ثم أشار لآدم بالجلوس. فتح حقيبة سوداء وأخرج منها مجموعة صور. وضع أول صورة أمام آدم. كانت لوالده. ثم وضع الثانية. والده مع يوسف. ثم الثالثة... آدم تجمد. كانت صورة لكريم. لكن بجانب كريم كان يقف رجل آخر. سليم. آدم رفع رأسه. — كريم يعرف سليم؟ يوسف قال: — مش بس يعرفه. سكت قليلًا. — كريم هو اللي سرق الملف من عند أبوك. آدم وقف فجأة. — مستحيل. — ليه؟ — كريم صاحبي من عشر سنين. يوسف نظر إليه بهدوء. — وعشان كده بالذات كان أسهل شخص يخدعك. رن هاتف آدم. رقم مجهول. رد. جاءه صوت كريم: — آدم... ما تصدقش يوسف. آدم نظر إلى يوسف. كريم تابع: — يوسف هو اللي قتل أبوك. ثم انقطع الاتصال. ساد الصمت. آدم لم يعد يعرف من يصدق. يوسف قال: — دلوقتي عرفت ليه قلتلك ما تثقش في حد؟ وفجأة... انطفأت أنوار الشقة. ثم سمعا صوت باب الشقة يُفتح. يوسف أمسك آدم وسحبه خلف الحائط. خطوات دخلت الشقة. صوت رجل قال: — فتشوا المكان. آدم همس: — مين دول؟ يوسف رد: — الناس اللي كنا بنهرب منهم. ثم نظر إلى آدم. — ولو مسكونا... توقف لحظة. — هتبدأ الحقيقة تموت معانا.
30 13 comentarios