سَأَلُونِي: «كَيْفَ الحَالُ؟» قُلْتُ: «بِخَيْرٍ»
فَبَكَى المَطَرُ نِيَابَةً عَنِّي،
وَكَأَنَّهُ المَؤْتَمَنُ الوَحِيدُ عَلَى سِرِّي!
"لَوْ كَانَ البُكَاءُ يُصْلِحُ مَا انْكَسَر، لَبَكَيْتُ أَلْفَ مَرَّةٍ وَمَرَّة... حَتَّى يَصْرُخَ قَلْبِي مَجْهُودًا: «كَفَاكِ... لَقَدْ أَوْشَكْتِ عَلَى المَوْت!»\
1
2 commentaires
